الشيخ محمود علي بسة
194
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد
اللهم اجعله لنا شفاء وهدى وإماما ورحمة ، وارزقنا تلاوته على النحو الذي يرضيك عنا ، ولا تجعل لنا ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا دينا إلا قضيته ، ولا مريضا إلا شفيته ، ولا عدوا إلا كفيته ، ولا غائبا إلا رددته ، ولا عاصيا إلا عصمته ، ولا فاسدا إلا أصلحته ، ولا ميتا إلا رحمته ، ولا عيبا إلا سترته ، ولا عسيرا إلا يسرته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضى ولنا فيها صلاح إلا أعنتنا على قضائها في يسر منك وعاقبة يا أرحم الراحمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم » . وإلى هنا بحمد الله وعونه ، وحسن توفيقه تم كتاب « العميد في علم التجويد » مشتملا على ما أفاض الله به علىّ من هذا العلم الجليل حين تأليفه ، وقد راعيت فيه التحري والتدقيق في كل موضوعاته ، مع التبسيط في أسلوبه قدر جهدي ، ليعم نفعه كل المعنيين بالقرآن وتجويده ، فلا يلومننى أحد على ما قد يكون فيه من قصور ، وليتداركه ما استطاع إلى ذلك سبيلا ، وإني لأرجو الله لي ولكل من قرأه حسن الختام ، والتوفيق على الدوام ، وأن ينفعنا به في الدنيا والآخرة ، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم ، فإنه خير مرجو وأكرم مسؤول . وأوصيك أيها القارئ ، لهذا الكتاب بتقوى الله ، وأن لا تنسانى من صالح الدعوات في حياتي ، وبعد الممات ، وبمدارسة القرآن وأحكامه ، وتعليمها لكل من أتاك راغبا ، وأن تخفض جناحك لمن قصدك لهذا طالبا ، وأن لا يدفعك علمك بما في الكتاب أو غيره إلى التعالى على إخوانك أو تسفيههم ، والله يرشدنى ويوفقني وإياك إلى ما فيه الخير دائما .